رئيس جمهورية طاجيكستان

التاريخ

تأريخ

يعتبر الشعب الطاجيكي من أقدم الشعوب القاطنة في وسط آسيا (آسيا المركزية) وصانع حضارة عريقة تمتد جذورها إلى عمق التاريخ بآلاف السنين ما قبل الميلاد وآخر عهده بالدولة المتمركزة المزدهرة خلال تاريخه القديم يعود إلى القرن التاسع الميلادي في عهد الدولة السامانية التي تشكلت بمدينة بخارى من قبل اسماعيل الساماني إبان الخلافة العباسية قد انبسطت سلطتها على ماوراء النهر وخراسان. وتطورت المنطقة برمتها في هذه الحقبة التاريخية اقتصادياً وتجارياً وثقافياً وازدهر فن العمارة في سمرقند وبخارى وغيرهما من المدن الطاجيكية.

وفي العهد السوفيتي كانت طاجيكستان  جمهورية تابعة للاتحاد السوفيتي حتى  9 سبتمبر 1992 حيث تم إعلان الاستقلال الوطني بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. وسرعان ما دخلت البلاد في حرب أهلية واقتتال أخوي دامت 5 سنوات وقد تم إخماد فتيل الحرب بفضل الجهود الجبارة بذلها فخامة الرئيس إمام علي رحمان، الذي تم انتخابه رئيساً للبلاد في خريف 1992م بعد فشل من سبقه من الرؤساء في قيادة البلاد وإيقاف الحرب الطاحنة. وتكللت هذه الجهود بتوقيع اتفاقية السلام والمصالحة الوطنية في سنة 1997 انضمت إليها جميع القوى والفصائل المتناحرة، حيث تعتبر تجربة تحقيق المصالحة الوطنية في طاجيكستان من التجارب الفريدة من نوعها وغير المسبوقة في العالم وتستحق دراستها وتعميمها في باقي المناطق الساخنة من المعمورة التي يمزقها التناحر ولا زال يشتعل فيها لهيب الحروب الأهلية. ومنذ ذلك الحين التام الجرح ولم الشمل بعودة أبناء الشعب اللاجئين إلى الوطن الأم وتحقق الكثير من أجل تعزيز الوحدة والاستقرار في طاجيكستان ذات السيادة وهي تمضي اليوم بخطى واثقة في طريق النهضة الشاملة والرخاء الازدهار.

facebook
twitter
 
استمرار
 
استمرار
استمرار
الصحافة والإعلام لرئاسة جمهورية طاجيكستان ، ٢٠١٦ - ٢٠٠٥
تلفون/ فاكس.: ٢٢١٢٥٢٠ (٩٩٢٣٧